سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
319
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
المبارات تكون من غير ان يتبعها الطّلاق . قوله : و ربّما كان به قائل : ضمير در [ به ] به [ عدم الافتقار بالطّلاق ] راجع است . قوله : بلزوم اتّباعها بالطّلاق : ضمير در [ اتّباعها ] به [ مبارات ] عود مىكند . قوله : و هو يدلّ بمفهومه على مخالف منهم غير محصّل : ضمير [ هو ] به [ انتساب قول مزبور ] راجع بوده و ضمير در [ بمفهومه ] نيز چنين مىباشد و ضمير مجرورى در [ منهم ] به [ اصحاب ] راجع بوده و كلمه [ غير محصل ] حال است از [ مخالف ] . قوله : و المحقّق فى النّافع نسبه الى الشّهرة : ضمير منصوبى در [ نسبه ] به [ قول مزبور ] عود مىكند . قوله : فالعلم به متعيّن : ضمير در [ به ] به [ مشهور ] راجع است . متن : - 1 - 435 - 1 و صيغتها - 13 - 194 - 5 بارأتك - 13 - 194 - 6 بالهمزة - 7 - 176 - 3 على كذا - 9 - 346 - 1 فأنت طالق . و منها - 13 - 194 - 7 أن صيغتها لا تنحصر في لفظها ، بل تقع بالكنايات الدالة عليها - 13 - 195 - 1 كفاسختك - 13 - 195 - 2 على كذا أو أبنتك ، أو بتتك - 13 - 195 - 3 ، لأن البينونة تحصل بالطلاق - 1 - 435 - 2 و هو - 13 - 195 - 4 صريح ، بخلاف الخلع على القول المختار فيه - 7 - 176 - 4 - 13 - 195 - 5 و ينبغي على القول بافتقاره - 7 - 176 - 5 - 13 - 195 - 6 إلى الطلاق أن يكون كالمبارأة . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : صيغه مبارات عبارتست از اينكه مرد بگويد : بارأتك على كذا فانت طالق : يعنى تفرقه و جدائى از تو اختيار مىكنم در مقابل فلان مبلغ ، پس تو مطلّقه مىباشى .